أخبار الرياضات الإلكترونيةأخبار ألعاب الفيديوإستثماراتدوتا 2كاونترسترايكليج اوف ليجندز

الإستثمارات السعودية في عالم ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية

تطور دائم ومستمر بالرغم من العوائق

تُحدِث المملكة العربية السعودية في الفترة الحالية نقلةً نوعية في مجال الألعاب ومنافسات الرياضة الإلكترونية، كونها تحتل المركز 19 كأكبر سوق للألعاب الفيديو في العالم، مع إيرادات تبلغ قيمتها 1.09 مليار دولار أميركي ونسبة نمو سنوية تصل إلى 41.1% مع أكثر من 21.1 مليون لاعب. هذا المركز وهذه الأرقام يتم تعزيزها عبر إستثمارات وبطولات كثيرة تقوم بها المملكة في عالم ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية سواء عبر صندوق الإستثمارات أو عبر الإتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية.

الإستثمارات السعودية في عالم ألعاب الفيديو

الإستثمارات بالمطورين والناشرين

بدأت هذه الإستثمارات عندما قامت شركة MiSK التابعة للأمير محمد بن سلمان بشراء 33.3% من أسهم مطور الألعاب والأجهزة الياباني SNK على أن يتم شراء 17.7% في وقت لاحق ليصبح بذلك الأمير صاحب الحصة الأكبر من أسهم الشركة. تهدف هذه الخطوة لمساعدة فئة الشباب السعودية في تطوير مواهبهم في مجال تطوير الألعاب عبر خبرة SNK وألعابهم المشهورة.

هذه الخطوة تبعها إستثمار ضخم من قبل صندوق الإستثمارات العام في كل من EA وTake Two إلى جانب Activision حيث قامت المملكة بشراء كمية أسهم تصل قيمتها الإجمالية إلى ثلاثة مليار دولار. تأتي هذه الإستثمارات كجزء من ثقة الأمير محمد بن سلمان بدور الألعاب في تحفيز الإبتكار والتطور لدى الشباب. يجدر الذكر أيضاً بأن هذه الشركات تزداد أرباحها سنة بعد سنة وقد قامت EA مؤخراً بالإستحواذ على مطور ألعاب السيارات الأكبر في العالم Codemasters وهو المطور المسؤول عن الإصدار السنوي للعبة فورميلا 1، والتي ستستضيف في 2021 للمرة الأولى في تاريخها سباقاً في المملكة العربية السعودية لذا قد نكون على موعد مع حدث مشترك كبير.

وطبعاً لن ننسى برنامج رواد الألعاب الذي يسعى المجتمع السعودي من خلاله إلى تحضير جيل من المطورين الشباب المميزين عبر برامج ندريبية يشرف عليها أخصائيين عالميين.

الإستثمارات في منظمي البطولات والرياضات الإلكترونية

الإستثمارات السعودية في عالم ألعاب الفيديو ليست محصورة بتطوير الألعاب فقط، بل تمتد لتصل إلى الرياضات الإلكترونية حيث قامت السعودية بإستضافة مجموعة من أكبر البطولات العربية مثل لاعبون بلا حدود التي شهدت إقبال عالمي بهدف محاربة فيروس كورونا. أضف إلى ذلك تنظيم الدوري الإلكتروني السعودي في ألعاب مثل دوتا 2 وكاونتر سترايك ورينبو 6. والدعم المستمر للبطل العالمي مساعد الدوسري في فيفا.

ولكن ولسوء الحظ، لم تكن كل المبادرات ناجحة، ففي 2020 حاولت المملكة أن تجعل من مدينة NEOM الراعي الرسمي لكل من BLAST في كاونتر سترايك وLEC في ليج أوف ليجندز، ولكنها فشلت بسبب ردات الفعل المبالغ بها من بعض المعلقين والمحللين والتي دفعت كل من BLAST وريوت إلى التراجع عن هذا الأمر. ولكن مجرد طرح الفكرة يظهر مدى إهتمام المملكة السعودية بعالم ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية.

نتمنى التوفيق لكل الساعين على تطوير الرياضات الإلكترونية ودعم مجتمعها في جميع أنحاء عالمنا العربي، ونأمل أن تستمر هذه المباردات وتزداد في المستقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى