فضيحة تهز دورة ألعاب جنوب شرق آسيا: إقصاء نجمة تايلاندية بعد ضبطها تغش على المسرح… رغم الخسارة
لاعبة تايلاندية بارزة تغش في بطولة رسمية !
شهدت دورة ألعاب جنوب شرق آسيا (SEA Games) واقعة صادمة أعادت ملف النزاهة في الرياضات الإلكترونية إلى الواجهة، بعدما تم إقصاء لاعبة تايلاندية بارزة من منافسات Arena of Valor للسيدات بسبب خرق جسيم للوائح، رغم أن فريقها خسر السلسلة بالفعل بنتيجة قاسية.
الواقعة حدثت خلال النسخة 33 من SEA Games، وتحديدًا في 15 ديسمبر، حين تلقى منتخب تايلاند للسيدات هزيمة بنتيجة 0–3 أمام فيتنام في نهائي القوس العلوي. ورغم وضوح التفوق الفيتنامي داخل الخادم، إلا أن ما جرى خلف الكواليس سرعان ما خطف الأضواء من نتيجة المباراة نفسها.
إقصاء رسمي بعد تحقيق عاجل
عقب المباراة بساعات، أعلن الاتحاد التايلاندي للرياضات الإلكترونية (TESF) رسميًا إقصاء اللاعبة واراسين نارافاث، المعروفة باسم Tokyogurl، بعد ثبوت مخالفتها لـ الدليل التقني للرياضات الإلكترونية، الذي يمنع بشكل صارم استخدام أي برمجيات خارجية غير مصرح بها أو معدات معدلة أثناء المنافسات.
اللاعبة، التي تشغل مركز Marksman في التشكيلة، تعرضت لأقصى عقوبة ممكنة في البطولة: الاستبعاد الكامل.
شكوك بأنها تغش على الهواء مباشرة
الجدل بدأ على وسائل التواصل الاجتماعي فور انتهاء اللقاء، بعدما لاحظ المتابعون سلوكًا مريبًا خلال البث المباشر. تقارير إعلامية محلية أشارت لاحقًا إلى أن Tokyogurl ظهرت وهي تقوم بحركة غير لائقة أمام الكاميرا قبل أن يتم استبدالها بشكل مفاجئ في منتصف السلسلة أمام فيتنام.
هذه المشاهد دفعت منظمي البطولة إلى فتح تحقيق فوري، انتهى بتأكيد وقوع مخالفة تقنية خطيرة.
ورغم أن الاتحاد التايلاندي لم يحدد رسميًا نوع البرنامج المستخدم، إلا أن التحقيقات رجّحت استخدام TeamViewer، وهو برنامج يتيح الوصول عن بُعد، ما أثار شبهات حول احتمال تحكم طرف آخر باللعب بدلًا من اللاعبة نفسها.
انسحاب جماعي يهز المنافسة
تداعيات القضية لم تتوقف عند حدود الإقصاء الفردي. ففي 16 ديسمبر، ورغم تقدم تايلاند على لاوس بنتيجة 1–0 في نهائي القوس السفلي، وما زال الأمل قائمًا للوصول إلى مباراة الذهب، اتخذ الاتحاد التايلاندي قرارًا صادمًا بـ سحب المنتخب النسائي بالكامل من البطولة.
وفي بيان رسمي، شدد الاتحاد على أن:
“اللعب النظيف خط أحمر. نحترم قرار اللجنة المنظمة وسنفتح تحقيقًا داخليًا لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.”
ردود فعل مؤلمة داخل الفريق
قبل الإعلان الرسمي، زادت التكهنات بعد منشورات غامضة من زميلات Tokyogurl على وسائل التواصل الاجتماعي. إحدى اللاعبات كتبت أن “معرفة الحقيقة كسرت قلبها”، بينما طالبت أخرى الجماهير بالصبر حتى تتضح الصورة كاملة.
أما على مستوى الأندية، فلم يتأخر الرد؛ إذ أعلن نادي Talon إنهاء عقد اللاعبة بأثر فوري اعتبارًا من 16 ديسمبر، في خطوة تعكس سياسة عدم التسامح مع قضايا النزاهة.
Tokyogurl تنفي: “لم أغش”
رغم كل ما سبق، خرجت Tokyogurl ببيان علني نفت فيه جميع الاتهامات، مؤكدة أنها لعبت بنفسها دون أي برامج أو أدوات غير قانونية. وأوضحت أنها تعرضت لحالة هلع وإعياء صحي أثناء المباراة، نُقلت على إثرها إلى المستشفى.
كما قللت من شأن الحركة التي التقطتها الكاميرات، ووصفتها بأنها “مزحة” موجهة لإحدى زميلاتها تحت ضغط التوتر.
حلقة جديدة في سلسلة فضائح الغش
حادثة SEA Games تنضم إلى قائمة متزايدة من فضائح الغش في الرياضات الإلكترونية خلال الفترة الأخيرة. من الحظر الدائم الذي طال أحد محترفي Counter-Strike بعد العثور على أدوات غش على جهازه، إلى قضايا انتهت باعترافات علنية في بطولات غير تقليدية مثل الشطرنج الرقمي.



